أحسنوا الظن

 
سوء الظن :- يغلب على البعض اليوم خلق ذميم ربما ظنوه نوعاً من الفطنة وضرباً من النباهة أن يغتابوا الناس وأن يقوم بتحليل ماقالوه الناس بما يناسب خبث نواياهم فأستغرب من أولئك الذين يعتقدون أنهم موهبون بقدرة إلهيه تقودهم إلى تفسير تصرفاتنا ونوايانا على مايناسبهم..
فتارة يأخذون أقوالنا وأفعالنا ويفسرونها بسوء النيه ليختلقوا منها واقعا مزيفا..
وتارة أخرى يفسرون صمتنا بأنه نوع من الكبر والتباهي…

عفوا..فأنفسنا أطهر بكثير من تلك المعتقدات المرسومه في أذهانكم أحسنوا الظن بنا فنحن لسنا مجبرين على تفسير كل ما نقول أو نفعل..
دعوا مافي خواطرنا لها..وأجتنبوا سوء الظن بنا…
يقول جل في علاه(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا ً”.
خلاصه:-
أتمنى أن يهدي الله كل من يتفنن بسوء الظن في الناس..وأن نجاهد بنشر حسن الظن بيننا فإنه من أروع الطرق للحفاظ على العلاقات وإحياء المحبة بيننا من الحين للآخر..

اللهم علمنا ما جهلنا وأنفعنا بما علمتنا..

بقلم/سلطان باغفار

reblog like

{block:IndexPage
…سارعوا للخيرات







هذه المره بعيدا كل البعد عن الإنتقادات والخوض في نقاشات غير مجدية وذلك بتطبيق عملي للعمل الخيري الجماعي والسعي في طرق باب من أبواب الخير الكثيرة..
طرقنا بابا للخير ليس الغرض منه الرياء والله أعلم بالنوايا ولكن كان غرضنا اسمى من ذلك واكبر 
ألا وهي زيارة للأيتام بجمعية بر جدة …
طرحت هذه الفكره على قلة من الأصدقاء وحصل كما توقعت تماما رأيت تلك الحماسة التي أرتسمت على محياهم وتسابقوا للمشاركه طالبين رضى الله واقتداء بوصية الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك بمساعدت هذه الفئه الغالية على قلوبنا والتي شغلتنا هموم الدنيا في السؤال عنهم والعطف عليهم.
فسرعان ما بدأنا في توزيع العمل بيننا والتنسيق لبرنامج الزيارة وشراء بعض الهدايا البسيطة لإدخال الفرحة على قلوبهم والتي شعرنا بمردودها الكبير عندما ارتسمت الابتسامه المعبره بصمت على محياهم وكانت ابلغ من قصيدة شاعر ونثر اديب.

ولقد تأثرنا بكلام الشيخ المرافق لن اثناء الزيارة وذلك بسؤاله عن الرسالة التي يريد توجيهها لنا فقال بلغة معبرة – هم يحتاجون أناسا في أعماركم ليشعروهم بأن العالم خارج هذا الدار يحتضنهم فهم أفقتدوا لذلك كثيرا-
أتمنى ان نسعى في ذلك الباب وأن نتواصل معهم بإستمرار وأن نكون خير عون لهم بإذن الله… 
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة ) رواه مسلم
أخيرا..أود شكرا جميع من تبرع أو ساهم في هذا العمل المبارك داعيا المولى ان يفتح عليهم من بركات رزقه وأن يظلهم في ظله يوم لاظل إلا ظله…

بقلم / سلطان أحمد باغفار

reblog like

{block:IndexPage
أفتقدناك ياعمــر بن الخطــاب كثــيرا…


 

لم أفهم مفهوم العدل إلا حينما قرأت بعضا من سيرتك ولكني لم أره بعيني قط…

نصاب كل يوم بشيئ من الإحباط نتيجة تساهل الكثير في تطبيق معنى العدل والقيام بمحاسبة النفس ومع إشارقة شمس كل يوم نرى فاجعة في إنتظارنا..

- تارة نصعق بخبر يقشعر له الأبدان ..معلمات وأطفال يلقون حتفهم بعد

صراع مع النيران في مدرسة أطفال لا يوجد فيها أي معدات للسلامه ومخارج للطوارئ .. فهنيئا للمعلمتين التين فارقتا الحياه نتيجة إنقاذهما لطالباتهن .فلقد جسدتا خلال مسيرتهن المباركه معنيين للتضحيه أولهما الأهتمام بتعليم براعم هذا الوطن

والآخر بتجسيد معنى الايثار حين آثارتا النجاه بأنفسهن في سبيل إنقاذ البراعم اللاتي رعينهن حتى يكملوا مسيرتهن في هذه الحياه.. رحمكما الله وأنزلكما منزلة الصديقين والشهداء

- وتارة نفجع بخبر وفاة معلمات يقطعن مئات الأميال لتوافيهن المنيه

نتيجة حادث مروري أليم بسبب وعورة الطرق وعدم توفر سبل المواصلات الحديثة

- والله لايغيب عني قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

(لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها

لِمَ لم تمهد لها الطريق يا عمر)

أين أنت ياعمر يامن فرقت بين الحق والباطل أين أنت لترى التساهل في

محاسبة النفس وخشية الناس

من قوله تعالى (وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلاً عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَ

إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلأبْصَـٰرُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى

رُءوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ) 

خــاتمه :-

أتمنى أن تطوى هذه السنه على خير و أن لانفقد من أرواح الأبرياء أكثر

ممافقدنا وكلي أمل وتفاؤل بأن العام القادم هو عام للتغير إلى الأفضل بإذن الله

تعالى ومن ثم بنقاء سريرة ملك الإنسانيه الملك عبدالله بن عبدالعزيز –حفظه الله-

والذي وجه بمحاسبة أي مسئول كائن ما كان في حال تقصيره عن القيام بالمهام المكلف بها. جعله الله ذخرا لنا وللمسلمين وأيده بنصره وعدله..

بقلم / سلطان أحمد باغفار.

reblog like

{block:IndexPage