سوء الظن :- يغلب على البعض اليوم خلق ذميم ربما ظنوه نوعاً من الفطنة وضرباً من النباهة أن يغتابوا الناس وأن يقوم بتحليل ماقالوه الناس بما يناسب خبث نواياهم فأستغرب من أولئك الذين يعتقدون أنهم موهبون بقدرة إلهيه تقودهم إلى تفسير تصرفاتنا ونوايانا على مايناسبهم..
فتارة يأخذون أقوالنا وأفعالنا ويفسرونها بسوء النيه ليختلقوا منها واقعا مزيفا..
وتارة أخرى يفسرون صمتنا بأنه نوع من الكبر والتباهي…
عفوا..فأنفسنا أطهر بكثير من تلك المعتقدات المرسومه في أذهانكم أحسنوا الظن بنا فنحن لسنا مجبرين على تفسير كل ما نقول أو نفعل..
دعوا مافي خواطرنا لها..وأجتنبوا سوء الظن بنا…
يقول جل في علاه(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا ً”.
خلاصه:-
أتمنى أن يهدي الله كل من يتفنن بسوء الظن في الناس..وأن نجاهد بنشر حسن الظن بيننا فإنه من أروع الطرق للحفاظ على العلاقات وإحياء المحبة بيننا من الحين للآخر..
اللهم علمنا ما جهلنا وأنفعنا بما علمتنا..
بقلم/سلطان باغفار
{block:IndexPage

